الرجال الذين أطلعوا بالمسؤولية المباشرة في عمر الفيصلي و كانت لهم بصمات واضحة عززت مسيرة الفيصلي و رصعت تاريخه بالأمل و الطموح و الأشواق و الظفر و العراقة , هم ندره الرجال لإيثارهم و تضحيتهم و هؤلاء الرجال الذين تسلموا مسؤولية القيادة الإدارية كرؤساء شرف أو المجالس الإدارية هم الأفاضل :

سيادة الشريف فواز الشريف

و هو أول رئيس فخري للنادي في سنة تأسيسه عام 1932 و كان يجمل إسم كشافة النادي الفيصلي .

الدكتور قاسم ملحس
 ثاني رؤساء النادي الفخريين , و جاء عام 1935 و كان سنداً لمشاريع كشافة الفيصلي و ممداً لهم .

دولة سليمان النابلسي
له الفضل في عودة مسيرة النادي الفيصلي حينما بعثها من جديد عام 1941 بعد أن أغلق نادي كشافة الفيصلي لفترة زمنية قصيرة و بقي رئيساً فخرياً للنادي حتى عام 1953 .

سيادة الشريف ناصر بن جميل
الرئيس الفخري للنادي الفيصلي منذ أواخر عام 1956 و حتى نهاية الستينات و في عهده إستعاد الفيصلي بطولة الدوري بعد غياب دام 15 عاما , و كان سنداً قوياً للنادي و فريقه و نجومه و جمهوره .

الشيخ سلطان ماجد العدوان
في عهد رئاسته للنادي من عام 1970 و حتى عام 1978 إرتدى الفيصلي العباءة الذهبية و إستعاد بريقه بفضل دعمه و سهره و جهده مع زملائه و كان مفتاح عهد جديد لتاريخ الفيصلي الماجد فسطعت شمس الفيصلي .

الشيخ مصطفى ماجد العدوان
تواكب البعث العملاق في عهد رئاسته لمجلس إدارة النادي التي بدأت 1979 , و حلق فريق الفيصلي حيث تجرؤ النسور ففي عهده حقق الفيصلي نتائج مميزة للغاية , و إنتهت رئاسته للنادي بوفاته عام 1992 في يوم حزنت عليه الأمة الأردنية بأكملها .

الشيخ سلطان ماجد العدوان
بعد وفاة الشيخ مصطفى العدوان عاد من جديد الشيخ سلطان العدوان لرئاسة النادي الفيصلي من جديد بداً من عام 1992 و إستمرت رئاسته للنادي الفيصلي حتى عام 2008 , و في عهده حقق الفيصلي إنجازات كبيرة لم يسبق أن يحققها أي فريق أردني من قبل حيث توج الفيصلي بلقب كأس الإتحاد الآسيوي مرتين و وصل لنهائي دوري أبطال العرب و حل ثانياً , كما وصل لنهائي بطولة الأندية العربية أبطال الكؤوس و حل ثانياً , و في عام 2008 قدم الشيخ إستقالته من رئاسة النادي و بات حالياً رئيساً فخريا للنادي الفيصلي .

السيد بكر العدوان
بدأ مشواره عام 2008 , حيث إستعاد الفيصلي في عهده بطولة الدوري بعد غياب 5 أعوام , و ظفر ببطولة الدرع و بطولة تشرين الودية , و مازال مستمر لحد الآن كرئيس للنادي الفيصلي .

الشيخ سلطان ماجد العدوان
في عهد رئاسته للنادي من عام 1970 و حتى عام 1978 إرتدى الفيصلي العباءة الذهبية و إستعاد بريقه بفضل دعمه و سهره و جهده مع زملائه و كان مفتاح عهد جديد لتاريخ الفيصلي الماجد فسطعت شمس الفيصلي .